الأخبار

news_image

الإحتيال الإلكتروني عبر إستخدام بطاقات ائتمانية مسروقة في دولة قطر

2021/03/03

لا تزال الجرائم الإلكترونية تمثل هاجساً لمستخدمي الشبكة وبالأخص القطاعات الحيوية في الدولة والتي يأتي على رأسها القطاع المالي والمصرفي. وقد أصبحت دولة قطر مؤخراً احدى الدول المستهدفة من قبل مجرمي الإنترنت والمحتالين بشكل متزايد. وبرزت مؤخراً أدلة جديدة تشير إلى شراء البطاقات المصرفية القطرية وبيعها على الإنترنت بطرق غير مشروعة. وصرح ماليك بواود رئيس قسم مخاطر الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وأحد أعضاء فريق الاستجابة لطوارئ الحاسوب (كيوسيرت) للنشرة الإلكترونية للمجلس " بالرغم من صعوبة قياس المستوى الفعلي للجرائم المالية التي تُرتكب عبر الإنترنت في دولة قطر إلا انه لوحظ زيادتها في الآونة الأخيرة وينبغي هنا حث الأفراد وتوعيتهم بضرورة آخذ الحيطة والحذر عند وضع أرقام التعريف الشخصي المرتبط بحساباتهم المصرفية (pin) فضلاً على الحذر من عمليات الاحتيال الإلكتروني مثل التلصص بنسخ البطاقات الائتمانية والتصيد الإلكتروني . ويعد جهاز التجسس للحصول علي المعلومات (skimming ) نوع من الوسائل الاحتيالية التى تقوم بتسجيل أرقام البطاقات الائتمانية ونقلها إلى المحتالين الذين يقومون بدورهم بإصدار بطاقات مزيفة تحمل نفس الأرقام المنسوخة أو يتم بيعها في السوق السوداء بدون علم صاحبها. وللحفاظ على سلامة بياناتك المالية في عصر الرقمية إليكم بعض نصائح وإرشادات كيوسيرت: • قم بإلغاء وقطع البطاقات الائتمانية الغير مُستخدمة • لا ترسل بطاقتك أو رقم حسابك المصرفي عبر البريد الإلكتروني • احتفظ برمز التعريف الشخصي سرياً وآمناً عن طريق حفظه في ذاكرتك وتوخي الحذر عند إدخال الرمز في الماكينة • أنظر حولك وأحترس إذا لاحظت شيئا مريباً فى ماكينات الصراف الألي التي تستخدمها واتصل بالبنك اذا لزم الأمر • مزق الإيصالات الخاصة بمعاملتك ولا تتركها حول الماكينة • عندما تقوم بالشراء من على الشبكة ابحث عن رمز القفل في النطاقات العلوية لعنوان الموقع وتبدأ المواقع الأمنة والمحمية بـ https://

اضغط للمزيد...